الشيخ محمدي البامياني

192

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

مع قرينة مانعة عن إرادة معناها في ذلك النّوع ، وقوله : بالنّسبة ، متعلّق بالغير ( 1 ) ، واللّام في الغير للعهد ، أي المستعملة في معنى غير المعنى الّذي الكلمة موضوعة له في اللّغة أو الشّرع أو العرف غيرا بالنّسبة إلى نوع حقيقة تلك الكلمة ، حتّى لو كان نوع حقيقتها لغويّا تكون الكلمة قد استعملت في غير معناها اللّغوي فتكون مجازا لغويّا ، وعلى هذا لقياس . ولمّا كان قوله ( 2 ) : استعمالا في الغير بالنّسبة إلى نوع حقيقتها ،